الذي يعرف غموض الصوت... يعرف سر الكون بأسره.

- حضرت عنايات خان

التنغيم الصوتي والتوافق الموسيقي (الموسيقى التوافقية)

في النهاية، جسدك هو أداة الشفاء الأصلية!

التنغيم الصوتي هو تقنية فعالة للغاية في العلاج بالموسيقى التي تعتمد على صدى صوتك. إذ يعمل كل من رأسك وصدرك كمساحة تردد صدى لكامل الجسم. يخلق التنغيم المتكرر للأحرف الساكنة ارتداداً قويًا من الداخل إلى الخارج، وبعدها يستمرّ الصدى في عقلك حتى بعد فترة طويلة من وقف الهتاف. فأنت تتعلّم هنا كيفية استخدام صوتك حتى يسترخي جسمك وعقلك، ولإطلاق المشاعر السلبية التي تعتليك. سيقلل التنغيم الصوتي من مستوى توترك، ويعزز تركيزك وحتى من احترامك لذاتك.
لست بحاجة إلى أي شيء مسبق: فالتنغيم الصوتي لا يتطلّب منك أي مهارات أو موهبة غنائيّة، ويمكن لأي كان ممارسته.

ما هو غناء الحلق أو overtone singing ؟

هو تقنية صوتية تخلق انطباعًا صوتيًا عن تعدد الأصوات عن طريق تصفية النغمات الفردية من الطيف الصوتي من خلال التحكم في الأصداء في القناة الصوتية بحيث يتم اعتبارها نغمات منفصلة.

الغمر أو الغمور الصوتي/ جلسات صوتية / جلسة الموازنة الصوتية

جلسات الموازنة الصوتية هي تجربة من الاستماع العميق و هيشكل من أشكال التأمّل القديمة والتي أصبحت اليوم من طرق الاسترخاء الأكثر رواجاً. يستخدم في هذه الجلسات الموجات الصوتية و الذبذبات لتنمية وتعزيز الاسترخاء العميق من خلال غمر العقل و الجسد بارتدادات الصوت. يأخذك الغمر الصوتي في رحلة صوتية وتأملية. فبينما تستلقي بشكل مريح وأنت مُغلق العينين، تُصدر آلات مختلفة، كالصنوج والأوعية الكريستالية، ترددات شفاء اهتزازية تؤثر على الجهاز العصبي و توصل الدماغ إلى حالات التأمل في أمواج الثيتا و الدلتا، في هذه الحالة تحدث عمليّة الشفاء الطبيعية للجسم.

خلال هذه الجلسات،ليس عليك فعل أي شيء سوى الاستلقاء و الاسترخاء. أنت مدعو للانطلاق بكل حريّة أينما تأخذك رحلتك التأملية هذه.

تعزز تجربة التوازن الصوتي بشكل عام زيادة الوعي، الترابط العميق مع الذات، إطلاق العواطف، تخفيف الألم، الإدراك الذاتي، وغيرها الكثير. كل ما في الكون، من أشخاص، نبات، كل عضو حيّ وخليّة، يتردد صداها مع الاهتزازات على درجة تردد معينة. عندما تشعر بوعكة، فهذا لأنك "خارج الإيقاع"، إذا جاز التعبير!

أضف إلى ذلك، فأن الموجات الصوتية تنتقل في الماء بمعدل يصل إلى خمس مرات أكثر. ونظرًا لأن جسم الإنسان يتكوّن من أكثر من 70٪ من الماء، فمن المنطقي أن اهتزاز الأمواج الصوتية وصداها تؤثر علينا على المستوى الخلوي.
بالتالي، فإن الغمر الصوتي سيعيد التناغم إلى حقل الطاقة الخاص بك، ويسهّل من خلال إبطاء موجة دماغك من التحوّل الممتع في أحاسيسك.

أفضل ما في الجلسات الصوتية هو أن كل ما عليك فعله فقط هو التنفس والاسترخاء والاستماع!

لا حاجة للتحضير المسبق، فقط اشرب ما يكفي من الماء لترطيب جسمك وارتدِ ملابس مريحة

ما قد ترغب في إحضاره معك، إذا لم يكن متوفراً سلفاً، هو حصيرة لليوغا. قد تحتاج أيضًا إلى وسادة أو بطّانية أو قناع للعين أو مسند لكي تكون مسترخيا.

الهدف من الغمر الصوتي ليس في الاهتمام بالتركيز على حاسة السمع فقط، وإنما بالسماح للصوت بأن يغمرك بالكامل، تماماً كالاستحمام. كل ما عليك فعله هو الاستلقاء فقط وتلقي الصوت و البقاء في حالة استقبال.

هناك العديد من الأدوات والآلات في الجلسات الصوتية

قد يستخدم مرشد جلسة الغمر الصوتي مجموعة متنوعة من الأدوات لتنقلك إلى تلك المساحة الصوتية الرائعة. يستخدم البعض مجموعة من الصنوج أو أواني الغناء المعدنية. يمكن أيضًا استخدام أدوات أخرى، كالطبول، الشوك الرنانة، آلة تسجيل، أو الأجراس التي تنقلك إلى مكان هادئ في أعماقك. حتى أن بعض المدربين يستخدمون أصواتهم للغناء أو الرندحة أو التنغيم لمنحك تجربة مميّزة.

تتوفر جلسات التوازن الصوتي من خلال جلسات جماعيّة أو فرديّة.

ليست أذناك فقط المستفيدة

تتميز جلسات الغمر الصوتي بفوائد فيزيولوجية متعددة يدعمها العلم. وهي تشمل: نبض أبطأ، انخفاض معدل ضربات القلب، انخفاض ضغط الدم، التنفس بشكل أعمق، على سبيل المثال لا الحصر. تساعد الاهتزازات الصوتية أيضًا في تحريك المشاعر، مما يتيح لك إزالة الحزن والتعاسة والغضب بالإضافة إلى تخفيف الألم الجسدي. معًا، تعمل هذه التأثيرات المهدئة على تعزيز أداء نظام المناعة لديك، مما يساعد على تمتعك بهذه الفوائد لفترة طويلة بعد انتهاء جلستك.

أياً تكن النتيجة. لا تتعلق بالاحتمالات

إذ لا يوجد رد فعل عالمي واحد لجلسات الصوت. تختلف كل تجربة عن الأخرى. خلال هذه العملية، قد تشعر بالاهتزازات، ويغمرك شعور بالتسامح، أو تغوص في حالة تأمل، أو جيش عاطفي. مهما كانت تجربتك، فهي تجربة جيّدة بحدّ ذاتها. لذا دع مشاعرك تظهر ثم أطلقها.

الصمت في النهاية

قبل اختتام الجلسة، يتم منحك عمومًا بضع دقائق من الصمت للشعور بمفعول الصدى والصمت. استمتع بهذا الوقت حتى تتم دعوتك بلطف لإنهاء الجلسة معًا. في الواقع، إنه الجزء الأكثر أهمية من الجلسة ويسمى "شونيا".

الاسترخاء بعد الجلسة الصوتية

بعد الانتهاء من جلسة الصوت، امنح نفسك بعض الوقت للعناية الذاتيّة. اغسل أي أثر للسموم التي اطلقت من خلال شرب الكثير من الماء. تأكد من عدم مشاركتك في أنشطة مرهقة أو صاخبة بعد حصولك على جلسة الغمر الصوتي مباشرة. أفضل ما يمكنك فعله، هو العودة فقط إلى المنزل والاستمتاع ببعض العزلة وتناول شاي الأعشاب قبل الحصول على قيلولة مريحة، ستكون الأفضل على الإطلاق.

من يستطيع المشاركة

الجلسة الصوتية مناسبة لجميع الأعمار، من الأطفال إلى كبار السن. ليس هناك أي مانع لهذه الجلسات، ولكن على أولئك الذين يحملون أجهزة لتنظيم ضربات القلب، أو المرأة التي تعاني من بعض المشاكل في حملها أو الذين يعانون من مشاكل في الأذن، توخّي الحذر. يمكن للمرأة الحامل أن تشارك بعد مرور 12 أسبوعًا وعليها أن تبقى في الجزء الخلفي من الغرفة بعيدًا عن الصنوج.

فوائد جلسات الغمر الصوتي العادية:

• الحدّ من التوتر.
•الاسترخاء العميق.
•التقليل من القلق.
•خفض ضغط الدم.
• تعزيز القدرة على النوم العميق.
• موازنة نصفيّ الدماغ.
• تلقي الخلايا للتدليك الصوتي.
•تنقية الطاقة السلبية والعواطف.
• تواصل أكبر مع الذات.
•زيادة تدفق الطاقة الحيوية والإبداع والحدس والدافع.
•إزالة العقبات الداخلية والسموم.
•تقوية جهاز المناعة.
•المساعدة في اكتشاف أشكال السلوك والعادات وطرق التفكير القديمة المقيّدة للذات وإزالتها، والتي لم تعد تساعدك وتضرّ بصحتك.

العلم وراء العلاج بالموسيقى:

الصوت والترددات:

الصوت عبارة عن اهتزازات ، أو موجات من جزيئات الهواء نتيجة للحركة السريعة لجسم معيّن.

التردد هو سرعة الاهتزاز، مما يحدد درجة الصوت. وهو مفيد فقط للأصوات الموسيقية، حيث يوجد شكل موجة منتظم بقوة. يتم قياس التردد كعدد دورات الموجة التي تحدث في الثانية الواحدة. وحدة قياس التردد هي الهيرتز (Hz).

هنالك مبدأ أساسي للشفاء الصوتي وهو أن جسمنا يدعم مجال الطاقة الأساسي الذي يولّد أعراض السلوكيات العاطفية والجسدية والعقلية. إذا غيرنا مجال الطاقة، فإننا نغير السلوكيات الناتجة معه.

يطلق كل جزء من أجزاء الجسم ترددات متزامنة بشكل متساوِ، إذا كان جزء من جسمنا غير متزامن مع بقية الأجزاء قد أصبح، أو يكون، في وضع مرضي. يملك الصوت القدرة على مزامنة ترددات الجسم. "إن التناغم المستمر والدائم الذي يغذي مجال التنافر، يقوم بتنسيق المجال". إن تصحيح وإعادة توازن ترددات الجسم يمنحنا الصحة والعافية.

سحب التزامن/ التزامن/ التزامنية:

التزامن هو مجال من مجالات الصوت التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالإيقاعات والطريقة التي تؤثر بها علينا. إنها ظاهرة تتمكّن فيها الاهتزازات الإيقاعية القوية لجسم ما من توقيف الاهتزازات الأقل قوة لجسم آخر. هذه الظاهرة الطبيعية لها علاقة بحفظ الطاقة. فمن الاقتصادي أكثر عندما يتعلق الأمر بالطاقة أن يكون هناك أحداث دورية متقاربة بنسبة كافية لتحدث في طور أو بالتزامن مع بعضها البعض.

بسحب التزامن: فأنت تقوم بتغيير الاهتزازات بطريقة ناشطة لجسم ما إلى معدل آخر. فنحن نحبس باستمرار إيقاعاتنا الخاصة داخل أجسادنا. معدل ضربات قلبنا، التنفس، وموجات الدماغ كلها تتشابك مع بعضها البعض. بعكس ذلك، إذا كنت قادرًا على إبطاء موجات الدماغ، فأنت قادر على التأثير على معدل ضربات القلب والتنفس. هذا هو أحد مبادئ الارتجاع البيولوجي.
فقد أظهرت الدراسات أن ترددات النبض والتنفس والدورة الدموية، بالإضافة إلى نشاطها المتزامن، تعمل جميعها بشكل متناسق. ويتم تنسيق إيقاعاتها بشكل صارم وفق عدد صحيح بنسبة اثنين إلى واحد، وثلاثة إلى اثنين.

ستجد في الرابط التالي مثال شامل عن سحب التزامن. إذا كان لديك عدد قليل من البندولات وبدأت هذه البندولات بالحركة في أوقات مختلفة، فسوف تتأرجح جميعها بشكل مختلف في البداية ثم ستبدأ ببطء في التزامن معًا بانسجام تام.
ظاهرة التمرّن الرناني سحب التزامن:

سيماتكس : تأثير الصوت على المادة

كلمة سيماتكس مشتقة من اللغة اليونانية القديمة، وتعني الموجة. على مرّ التاريخ، لاحظ العديد من الباحثين الظواهر الإهتزازية الفريدة وعمدوا إلى اختبارها.

سيماتكس مصطلح وضعه الدكتور هانز جيني، وهو طبيب سويسري، قام في أوقات فراغه بدراسة العلاقة بين الصوت والشكل. ويعتبر الكثيرون أن عمله هو الأكثر تأثيراً وأهميّة فيما يتعلق بقدرات الصوت على تشكيل المادة.

ربما شاهد العديد منّا اختبار حيث يرتجف الرمل المتناثر على صفيحة فولاذية من خلال الموجات الصوتية بواسطة صوت الكمان. تتحرك الرمال وتتخذ أشكالاً هندسية متناسقة. هذه الاختبارات تُظهر تأثير الموجات الصوتية على العديد من أنواع الأجسام المختلفة، ومن ضمنها الماء، المعجون، السوائل والبلاستيك.

الاهتزازات والمياه:

نحن كائنات اهتزازية تعيش في عالم اهتزازي.

نحن نتجاوب مع الأنماط الاهتزازية التي تحيط بنا. إذا كانت غير متناغمة، فان ردّة فعلنا تكون بالشعور بعدم الرضا. أما إذا كانت الأصوات من حولنا متناغمة، أي أصوات إهتزاز عالية، فنحن نشعر عندها بالهدوء والراحة.

نحن نعرف كواقع، أن جسم الإنسان يتألف من أكثر من سبعين بالمئة من الماء كما نعرف أن الصوت ينتقل بطريقة أفضل بخمس مرات أكثر عبر الماء مقارنة مع الهواء.

تهتز خلايانا المليئة بالسوائل باستمرار وفقًا للرنين المتكرر المتميّز.

العلاج بالموسيقى يقوم ببساطة على استخدام الموجات الصوتية الاهتزازية المتناغمة الخارجية التي تجري من خلال عظامنا والماء الموجودة في الجسم للمساعدة في إخراج التوتر، وإعادة تنظيم الخلايا وضبط التناغم المثالي لكل عضو للكائن البشري ككل.

* أظهر التحفيز المباشر للأنسجة الخلوية الحية باستخدام اهتزاز تردد الصوت تبدلاً ملحوظًا وبالتالي تصحيح محتمل لاستجابة الشفاء الخلوية.

رسائل "إيموتو" من الماء:

يعتبر الدكتور ماسارو إيموتو، العالم الياباني الذي أحدث ثورة مع معتقده بأن أفكارنا ونوايانا تؤثر على العالم المادي، وهو واحد من أهم الباحثين في مجال المياه الذين عرفهم العالم. فقد قام لأكثر من 20 عامًا وحتى تاريخ وفاته في العام 2014، بدراسة الأدلة العلمية حول كيفية تحوّل أشكال البلورات المائية عندما تتعرض للكلمات والأفكار والأصوات والنوايا البشرية.

كما درس الدكتور إيموتو كيف يؤثر الصوت بالماء. وتوضح دراسات إيموتو الموسيقية كيف أن بعض أنواع الصوت، كالموسيقى الكلاسيكية، تولّد اشكالاً بلورية جميلة، بينما تولّد الموسيقى الثقيلة اشكال بلورية قبيحة ومشوهة. في الصور أدناه، يمكننا أن نرى التكوين البلوري الناجم عن تعرض الماء إلى السمفونية رقم 40 لموزارت، ثم عكس ذلك مع صورة أخرى لبلورات مائية بعد تعرضها إلى الموسيقى الثقيلة .

صدى شومان:

في العام 1952، إفترض الفيزيائي والأستاذ الألماني شومان وجود موجات كهرمغنطيسية قابلة للقياس في الغلاف الجوي كانت موجودة في التجويف بين سطح الأرض والغلاف الأيوني. وفقًا لوكالة الناسا، فإن الغلاف الأيوني هو عبارة عن طبقة وفيرة من الإلكترونات والذرات الأيونية والجزيئات التي تمتد حوالي 30 ميلًا فوق سطح الأرض إلى وحتى حافة الفضاء، على بعد حوالي 600 ميل. تنمو هذه المنطقة الديناميكية وتتقلص وفقاً للعوامل الشمسية، وهي حلقة وصل مهمة في سلسلة التفاعلات بين الشمس والأرض. إن "محطة الطاقة السماوية" هذه هي التي تجعل الاتصالات اللاسلكية ممكنة.

في العام 1954، أكّد شومان وكونيغ فرضية شومان من خلال اكتشاف الرنين على درجة التردد الرئيسي البالغ 7.83 هرتز؛ هكذا، تم تأسيس "صدى شومان" عن طريق قياس الرنين الكهرومغناطيسي العالمي المولّد والمحفّز من البرق في المجال الأيوني. وفي حين أن هذه الظاهرة ناتجة عن البرق في الغلاف الجوي، فإن الكثير لا يدركون أهمية هذا التردد لكونه يشبه الشوكة الرنانة للحياة. بطريقة أخرى، فهو يتفاعل بمثابة التردد الخلفي الذي تؤثر على الدوائر البيولوجية لخلايا للدماغ.

بحسب معرفتنا، فان الحقل الكهرومغناطيسي للأرض يحمي جميع الكائنات الحية من خلال التردد الطبيعي البالغ 7.83 هرتز. وبناءً على هذا، يمكنك أن تفكر في هذا باعتباره قلب الأرض النابض.

أشار "الشعراء الهنود قديماً إلى هذا تحت اسم "أوم" ( OM ) أو ما يعرف بتجسيد الصوت النقي. سواء كان ذلك عن طريق الصدفة أم لا، يصادف أيضاً ان يكون تردد 7.83 هرتز ترددًا قويًا للغاية، يستخدم لتمرين الموجات الذهنية لأنه يرتبط بمستويات منخفضة من ألفا والطبقة العليا لحالات موجة الدماغ ثيتا. كما تم ربط هذا التردد أيضًا بمستويات عالية من القدرة على التنويم المغناطيسي، الإيحاء، التأمل، وزيادة مستويات هرمون النمو HGH، بالإضافة إلى زيادة مستويات تدفق الدم إلى الرأس أثناء تنشيط هذا التردد.

على ما يبدو، فان نظامنا العصبي يمكن أن يتأثر بالحقل الكهرومغناطيسي للأرض. وربما هذا هو السبب الرئيسي لكوننا نشعر دائماً في الطبيعة بالراحة والشفافية. عندما نقلل من تعرضنا للحشود والزحمة وروتين العمل والحياة ونقوم عوضاً عن ذلك بالخروج الى الطبيعة فنحن نقوم بإبطاء موجات المخ لدينا وننقلها من الحالات العدوانية والقلق ونفاذ الصبر التي تظهر في نطاقات أعلى من موجات الدماغ إلى موجات ألفا المتناسقة والمتصالحة.

تواصل معي

THE SAUDI ALCHEMIST © 2019

Close Menu